الشيخ داود الأنطاكي
166
ثلاث رسائل طبية لداود الأنطاكي
الذي تقدم ذكره مرتين ، أو ثلاثا في اليوم ، ويحقن بالحقنة المسهلة المكررة في باب المسهلات ، ولا سيما الأولى من الحقنتين اللتين ذكرناهما ، فإن كان الوجع عظيما جدا ، فالثانية أقوى نفعا في الحقنة الأولى ، ويسقى عند العطش الماء الممزوج بمثله من هذا الشراب في رواند طويل درهمان ، بذر الكرفس درهمان ، بذر الرازيانج ثلاثة دراهم ، آنسيون خمس دراهم ، نانخواه أربعة دراهم ، أصل السوس درهمان ، تين يابس عشرون سليخة ثلاثة دراهم . تطبخ هذه الأدوية في سبعمائة درهم من الماء حتى يبقى منه مائة وعشرون درهما ، ويصفى على خمسين درهما من العسل ، وثلاثين درهما فايند ، ويغلى قليلا ، ثم يرفع ، ويضاف إليه دانقان زعفران ودرهم مصطكي ، وإذا انتفذت الرياح ، وانفتح المجرى فليسق حب الأياريج ، وقد تقدم ذكره ، ويتغذى بلحم دراج ، أو فروج ، أو لحم خروف . مقلوا بالمري ، والأبازير ، الفلفل ، وعند انحدار الطعام عن المعدة فليسق ماء حارا مع درهم بلح تغطي ويحذر شرب الماء البارد ، وإن كان يشتد ألم المرض عند جلوسه في ماء الرياحين ، فإن القولنج عن ورم حار حادث في الأمعاء علاجه الفصد ، وشرب البذور المرن ، واستعمال ضد التدبير الذي تقدم ذكره ويتغذى بماء الشعير ، وأقوى العلامات أن يتبع القولنج تلهب في البدن كالحمى ، فإن ذلك دليل الورم الحار وإن لم ماء الشعير في حفظ القوة ، فالفروج مقلوا مع الأسفاناخ . ويحذر : من استعمال القرع في القولنج إلا الأسفاناخ ، والسّلق ولا بأس به مطبوخا بماء الحصرم إلا أن هذا النوع من القولنج قلما يحدث سوء الهضم وضعف المعدة عن حمل الأغذية ، وإحالتها بما لا يجوز ، إهماله له لأنه يؤدي إلى علل مختلفة فمن صارت الأغذية تستحيل في معدته إلى الدخانية فليتقيأ كل يومين أو ثلاثة مرة ، ويتناول معجون الورد السكري ، وربّ تفاح حلو وحامض ، ومن استحالت الأغذية في معدته إلى الحموضة فيلازم هذا . صفة الأطريفل : قبل النوم : أهليلج كابلي منزوع عشرة دراهم أهليلج